مواضيع مختارة

استهداف القناص الذي قتل الأبرياء في مدينة ضمير 



سيطر جيش الفتح  يوم الاثنين 28\07\2015 بالكامل على ريف إدلب الغربي شمالي سوريا وعلى أجزاء من سهل الغاب بريف حماة, ليلحق بذلك خسارة جديدة بقوات النظام   التي ردت بقصف جوي واسع خلف شهداء
وقال جيش الفتح -الذي يضم فصائل أهمها جبهة النصرة وحركة أحرار الشام وجند الأقصى وفيلق الشام- إنه سيطر على 23 قرية وحاجزا عسكريا في ريف إدلب الغربي وسهل الغاب الذي يقع بين محافظات إدلب واللاذقية وحماة.
وقال أحمد الأحمد مسؤول العلاقات الخارجية في فصيل "فيلق الشام" إن جيش الفتح سيطر على قرى تل خطاب, وتل أعور, وتل حمكي, وفريكة, والمشيرفة, وتل حمكة, وسلة الزهور, والكفير, ومحطة زيزون الحرارية, شمالي سهل الغاب.
وأضاف أن مقاتلي جيش الفتح غنموا كميات كبيرة من الذخيرة والأسلحة  , موضحا أن الفصائل المشاركة في الهجوم تتقدم نحو حواجز أخرى. وقال أيضا إن التقدم في سهل الغاب يفتح الطريق باتجاه الساحل السوري معقل نظام آل الأسد
وتمكن جيش الفتح  من توسيع نطاق سيطرتها على إدلب نحو حدود محافظة اللاذقية الساحلية غربا وحماة جنوبا بعد هجوم واسع من ثلاثة محاور بدأ مساء أول أمس وتواصل اليوم.
ولم يتبق للنظام في إدلب سوى مواقع قليلة أهمها مطار أبو الظهور العسكري بريف المحافظة الشرقي وبلدتا الفوعة وكفريا المواليتان والمحاصرتان




بسم الله الرحمن الرحيم 
وبه نستعين
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين وبعد؛
كيف افهم خطاب لبيب النحاس
ابتداءً طرح القضية السورية من خلال فصيله وتسويقه
فلا يقولن احد انه يشرح القضية السورية باعتبار أفقها العام ومأساتها في تعاطي الغرب معها
فالرجل في مجمل الكلام اراد ان يقول من هم الاحرار، وما هي تطلعاتهم باعتبار مباديء الغرب، وخاصة امريكا وبريطانيا!؟
انتقد الغرب في تضييقه مفهوم الاعتدال الذي يجب ان يمدح ويتعاون معه.
فقط هذا ما ينتقد فيه الغرب بالنسبة للواقع السوري!
وضع الدولة البغدادية ضمن سياق التسويق لتبني الغرب للاحرار وذلك بتوسيع مفهوم الاعتدال المقبول.
أعطى ضمانات بخصوص الطوائف والتعدد وانهم ضمن القيادة والادارة لا ضمن الرعايا كما يتخوف الغرب من الاسلاميين!!
فتح اقواس الحرية والعدالة بخطاب يفهمه الغربي صمن ثقافته، وهو أرادها على هذا المفهوم ، أي أن تفهم لديهم من خلال طروحاتهم لا السلام والعدالة كما يريده المتشددون.
والقول بأنه طرح المفهوم الاسلامي كضابط كلي للقيم، هذا يقوله الجميع حتى الدولة الطاغوتية في تهربها من الالتزام بمفهوم حقوق الانسان الدولي كما يسمونه.
ولكن حين التدقيق جرت الامور كلها على نسق الفهم الذي يحبه الغربي.
والان لنأتي الى النتيجة :
هل حقاً الغرب ينتظر لمقال يقوله لبيب النحاس من الاحرار ليقيموا حركته؟
الجواب لا.
فاذا هو خطاب فاشل.
لن يحقق لقيادة الأحرار مقاصدها.
ولكن سيجعلها تعادى محيطها الاسلامي الداعم لها
وخاصة التيار الجهادي الذي هو عصب الحركة الجهادية بكل ألوانها وأطيافها
مع الإحتفاظ بمقولات بعض مقدميهم أن الجماعة لم تعد مستعدة لشرح نفسها وأفعالها ، لأنها تجاوزت هذه المرحلة، فهو نزوح عن شرح لطرف لم يعد مهماً، الى طرف آخر يطالب رضاه ولحظة عينه إليه.
هذا دليل ان الجماعة ضعيفة الفكر والتقييم في هذا الاتجاه، ولعلها قبلت نصائح بعض دهاقنة السياسة في هذا الباب، وهذا ما أرجحه ، وهو أن بعض الخبثاء ورطهم هذه الورطة غير الحميدة أبدا، وسعى لتسويق هذا الخطاب.
والاخطر انها مستعدة لمعاداتنا من اجل رضاء الغرب
بل واخاف ان اقول اكثر من هذا
وهناك بعض التسريبات التي يسوقها غيرهم عنهم لأمر دبر بليل
ولتوريط مستقبلي خبيث،عليه وهو انها مستعدة لمقاتلة التيار الجهادي كله مقابل قبول اوراق الاعتماد.
هنا تكمن المشكلة
الغرب خبيث
ونحن ما زلنا على طريقة السادات وعرفات
هم بلباسهم العلماني ونحن بلباسنا الاسلامي
كلنا صرنا نعتقد ان اوراق الحل بيد غيرنا، وادارة الدبر لامتنا واخواننا
بهذا الامر وهذا النفسية كتب من كتب مقاله
ولما لم يجد هجوما قويا عليه بعد المقال الاول في خطاب الادارة الامريكية ذهب لدواننغ ستريت
بل وخاطب المعارضة البريطانية لانها قد ترث حكما في الانتخابات الجديدة
فهذا خطاب غير موفق أبداً، يضطر المرء لنصح اصحابه، لأنه قد مضى أمثاله ، وطريقه المتبع قد سلكه من قبل جماعات كثيرة اسلامية وعلمانية، فلم يحصل لهم إلا الشر والفشل.
من نصحكم بهذا السبيل قد غشكم، وربما الان تدعون له، وتظنون أن بلغت كلماتكم الى من عظم لكم شأنه، وها أنا أنصح لكم علناً، وستذكرون إن غضبتم اليوم على كلماتي أنها كانت نصيحة حب بأن توقفوا هذا الإنهيار ، فإنه لا بداية الطريق للإنحراف بل هو وسطه، وستحتاجون الكثير للعودة إلى أمتكم وإخوانكم ، بل ولصوابكم. 
أسأل الله لي ولكم الهداية والتوفيق



أنا سوري أقاتل داعش يوميا. هزيمة تنظيم الدولة سيحتاج من الغرب أكثر من مجرد قنابل

لبيب النحاس - مدير مكتب العلاقات الخارجية في أحرار الشام
ترجمة عن التلغراف 

اجتمع مجلس العموم البريطاني منذ سنتين في بريطانيا للتصويت على قرار المشاركة بعمل عسكري ضد بشار الأسد، وقليل من المراقبين يومها هم الذين توقعوا أن نتائج هذا التصويت -الذي تم بعد أسبوع من هجوم الدكتاتور السوري بالسلاح الكيماوي على مواقع المعارضة الشعبية السورية - ستكون له آثار كارثية على المنطقة وتكاليف باهظة سندفع ثمنها.


قام إد مليباند زعيم حزب العمال البريطاني وذلك في سعيه لطرد شبح توني بلير ولتحقيق مكاسب سياسية بجمع الأصوات الكافية لنقض قرار الحكومة البريطانية في المشاركة في أي عمل عسكري ضد بشار.لقد ولد هذا التصويت يومها ترددا عند الرئيس الأمريكي باراك أوباما إزاء أي عمل عسكري تأديبي ضد نظام الأسد وما تلا ذلك من أحداث - أصبحت كما يقال- تاريخا معروفا، ويا له من تاريخ!!! 

أربعة ملايين لاجئ، وستة ملايين مهجر داخل سوريا، وأكثر من ثلاثمئة ألف شهيد مدني؛ قتل معظمهم بأسلحة تقليدية على يد قوات الأسد المجرمة. كل ذلك يعطيكم بعض التصور عن الحقيقة الكاملة للأحداث .

لقد وصل صدى هذا القرار إلى أماكن أبعد من مصدر الواقعة نفسها:

فلقد شعر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه بإمكانه استغلال افتقار الغرب للحزم ليمارس سياسته التوسعية في أوكرانيا، وتم استغلال الحدث في الرقة حيث كان تنظيم ما يسمى بالدولة ضعيفا لتعزيز خطابهم الإعلامي القائم على فكرة:"أن الغرب والنظام السوري ومعه حلفاؤه الإيرانيين الشيعة يعملون مجتمعين لهزيمة وإذلال العرب السنة في المنطقة".


إنه لمن الصعوبة بمكان أن تحاول شرح حقيقة ما يجري في الأروقة الداخلية للسياسة البريطانية للمدنيين الغاضبين والمصدومين في ضواحي دمشق.


لقد وقع الشعب السوري فريسة بين تراخي الغرب، وجنون العظمة عند بشار، وطموحات إيران الإمبريالية، ووهم روسيا بالثأر للحرب الباردة، ووحشية داعش وجنونها، هذا الشعب الذي لم يخرج في ثورته إلا طلبا للحرية والكرامة والحياة السعيدة. إننا في حركة أحرار الشام ومع باقي الفصائل الثورية المسلحة ما خرجنا إلا دفاعا عن شعبنا، وما حملنا السلاح إلا عندما خيرنا بين الاستسلام غير المشروط للنظام الأسدي وبين القتال لنيل حرية شعبنا فاخترنا ما اختاره شعبنا.


على الرغم من أن روح الثورة التي عايشناها في أيامها الأولى لا تزال كامنة فينا إلا أننا أدركنا أنه كلما طال زمن النزاع لن يبق لنا ما ننقذه في سوريا. إننا نعمل في حركة أحرار الشام على إسقاط النظام بكل رموزه ومؤسساته، وإلحاق هزيمة نكراء بتنظيم ما يسمى بالدولة، وتأسيس حكومة تمثل السوريين في دمشق تضع البلاد على بداية مسار السلم والتعافي الاقتصادي.

نريد أن نرى نظاما سياسيا يحترم هوية الأغلبية في سوريا وتطلعاتها السياسية المشروعة، ويوفر للأقليات دورا إيجابيا في مستقبل سوريا. نريد أن نضمن وحدة التراب السوري، ونضع حدا لتواجد الميليشيات الأجنبية على أراضينا.


لقد أدركنا أن رؤيتنا هذه لا يمكن أن تتحقق بوسائل عسكرية فحسب, إذ لا بد من عملية سياسية متزامنة معها، وهذا يعني أنه قد يتوجب علينا اتخاذ قرارات صعبة، لكن دون مساومة على الثوابت والمسلمات: 

1. يجب على الأسد وعصابته المجرمة ورموزه الرحيل عن سدة الحكم .

2. يجب القيام بعملية جذرية لإعادة بناء كلا من الجيش والمؤسسات الأمنية.

 3. نرفض أي نوع ووصاية أو نفوذ لإيران في سوريا، ولا تعنينا أي اتفاقات سرية تمت مع “آيات الله” على هامش الاتفاق النووي فيما يخص قتال داعش.

 

في الأيام الماضية صرح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون عن نية بلاده تغيير سياستها إزاء أي تدخل عسكري في سوريا، وذكر أن بريطانيا “سترفع مستوى الأداء، وتقوم بالمزيد” فيما يخص قتال داعش في العراق وسوريا. نحن في حركة أحرار الشام قد فقدنا ما يقارب ( ٧٠٠ )مقاتل في حربنا مع داعش، ونرابط حاليا مع حلفائنا على الأرض على جبهات مواجهة لهم تمتد حوالي (٤٥ ) كلم في محافظة حلب. إننا نعي تماما ماذا يعني مواجهة تهديد داعش، ولكن ما يجب أن يدركه كامرون هو أن تقويض مصالح السنة في المنقطة لصالح إيران وحلفائها سيزيد من قوة داعش، وقدرتها على التوسع. 

نعتقد أن داعش لا تمثل تهديدا أمنيا وعسكريا فحسب، بل هي ظاهرة اجتماعية وفكرية يجب أن يتم مواجهتها على مختلف المستويات، وهذا يتطلب بديلا سنيا في سوريا يحل محل النظام وداعش في نفس الوقت.

إن حركة أحرار الشام- كفصيل إسلامي سني من الأغلبية- له حضور قوي وفعال في المشهد الثوري يقوم على بناء هذا البديل، ولكن هذا البديل -بالتأكيد- لن يكون وفق المعايير الغربية الليبرالية. كما نعلم جميعا، فإن الأنظمة السياسية ونماذج الحكم لا يمكن استيرادها إلى الشرق الأوسط، و أن يكتب لها النجاح والازدهار، فهناك تجارب تاريخية، ونسيج اجتماعي، وثقافة سياسية مختلفة كليا عن الغرب. إننا في سوريا نحتاج أن يكون هنالك دور أساسي ومحوري للدين في أي نظام سياسي يتولد عن النزاع الذي نعيشه اليوم، وهذا النظام السياسي يجب ان ينسجم مع عقيدة وديانة الأغلبية في سوريا، إن إنشاء أي شرعية سياسية جديدة يحتاج بالضرورة إلى طرح طبيعي وعملي، الأمر الذي كان غائبا عن طروحات المجتمع الدولي إلى الآن.

 

لقد ضاعت فرصة توجيه ضربة حاسمة للنظام، وإنهاء النزاع مبكرا منذ سنتين بسبب التصويت الذي قام به إد ميليباند, وما تلا ذلك من تساهل من قبل المجتمع الدولي السبب الذي جعل الأمور تتجه إلى الأسوء.

إن سياسة واشنطن الحالية التي تقوم على تقويض مصالح السنة في المنقطة مقابل التودد الى إيران سيزيد من صعوبة هزيمة داعش، وإنهاء نظام الأسد، وتحقيق حل سياسي.  وبينما تستعد القوات الجوية البريطانية لمشاركة التحالف في قتال داعش في سوريا، فإن على الحكومة البريطانية أن تدرك أن هزيمة تنظيم الدولة يتطلب أمورا أكثر من مجرد إلقاء القنابل عليهم.




طفل سوري يحاول حماية أخته من قصف البراميل التي يسقطها النظام السوري علي احياء حلب


‫#‏القاضي_العام_للغوطة_الشرقية‬ يستقيل من منصبه ويعتذر عن ذكر الأسباب
قدم ‫#‏الشيخ_خالد_طفور_أبو_سليمان‬ القاضي العام للغوطة الشرقية استقالته من منصب رئيس المجلس القضائي أمس الأحد دون نشر لأسباب الاستقالة بشكل رسمي، قرار الشيخ أبو سليمان جاء عقب سلسلة من المحاولات الرامية لجعل القضاء مستقلا بقراره وغير منحاز لجهة أو فصيل أو حتى شخص بعينه وسبق للشيخ تقديم استقالته في وقت سابق ولكن قوبل طلبه بالرفض، رغم كل مساعيه إلا أن بعض الفصائل العسكرية مازالت تتجاوز قرارت القضاء الموحد
يذكر أن المجلس القضائي والقيادة العسكرية الموحدة اتفقا على أن يكون رئيس المجلس القضائي للغوطة الشرقية الشيخ خالد طفور أبو سليمان بوصف القاضي العام بتاريخ 11-08-2014م عندها ألزم الشيخ طفور نفسه بمدة ستة أشهر يختبر بها التزام الفصائل العسكرية وانضباطها بالقضاء وأحكامه، ومع انتهاء الأشهر الستة الأولى اعتذر الشيخ لعدم انضباط العسكريين بتاريخ 11-02-2015م لكن وبعد تعهد الجميع بالالتزام والانضباط وبعد إصرار المجلس على استمرارالشيخ أبي سليمان قاضيا عاما للغوطة الشرقية، استمر في قيادة المجلس لأقل من خمسة أشهر من الصبر والحلم والحكمة ليبلغ بعدها السيل الزبى وتصل المخالفات والتجاوزات لحد لايحتمل ولا يمكن السكوت عنه فأعلن استقالته بتاريخ أمس الأحد 05-07-2015م
يذكر أن المجلس القضائي أطلق سراح خمس وستين عنصرا من عناصر جيش الأمة بتاريخ 01\07\2015م إلا أن سجن التوبة التابع لفصيل جيش الإسلام أخلى سبيل البعض وترك الباقي رهن الاعتقال دون ذكر للأسباب.
بقلم: عبد السلام الدمشقي 
لم  تعد الحيرة وحدها التي تسيطر على عقول غالبية من ثاروا ضد  نظام الأسد ، بل بات الناس على يقين بأن تضحياتهم في طريقها نحو استبدال الظالم بمن هو أشد منه ظلماً
فما يحدث اليوم يذكرنا ببداية ثورتنا و كيف كان تعامل نظام الأسد مع من طالب بالحرية ، نتذكر معاً ذلك الفيلم الشهير الذي صورته قنوات التلفزة التابعة لنظام الأسد عندما ألقي القبض على الشهيدين علاء السراقبي و أسامة خليفة و المجاهد إبراهيم الكيلاني و قد اعترفوا بأنهم كانوا يخططون لإقامة ( إمارة إسلامية ) في مدينة ضمير بقيادة الشهيد هاني النميري
و قد كان هذا الأسلوب في إظهار معارضي الأسد على أنهم يتبعون لتنظيمات إسلامية ما هو إلا تبرير يقدمه الأسد للمجتمع الدولي حول قمعه الدامي و من اللحظة الأولى لانطلاق الثورة ضده ، أي أنه أوصل لهم رسالة بأن عدوه هو الإسلام ، و إلى يومنا هذا لا يخجل الأسد من تصريحاته عبر وسائل الإعلام حيث ما زال يردد بأنه يحارب الإسلام المتطرف و مازال الرجل مرضياً عليه ابتداءً من الولايات المتحدة و إسرائيل وصولاً لبلدان يدعي حكامها أنهم عرب مسلمون  .
هذا عن نظام الأسد ، أما ما يدور في فلك ثورتنا اليوم و خاصة في ريف دمشق يراه الكثيرون بأنه مشابه لما حدث في بداية الثورة  ، و هنا نتحدث عن جيش الإسلام و قائده الشيخ  زهران علوش
فمن لم يقبلوا بأن يكونوا مطايا لزهران الذي يحمل في جعبته على حد قولهم أجندات بحجم الهموم التي تملأ قلوب جوعى الغوطة الشرقية لا مناص لهم ، فمن المؤكد أن الشكوك ستلح على جيش الإسلام  بأنهم دواعش أو يؤيدون الدواعش ، و هنا يتولى المهمة محاموه ( براء عبد الرحمن – عمار الحسن – أموي مباشر ... و غيرهم ) الذين اخذوا على عاتقهم الحرق و التشويه الإعلامي لكل من يقول لا لسيدهم ، فكلمة لا تثير القلق في قلوبهم و يهزهم الإحساس بأن هؤلاء يهددون السيادة و ينالون من هيبة القائد ثم يأتيهم اليقين بأنهم دواعش ، فهم يعتمدون قاعدة ( من يعارض الشيخ هو داعشي خارجي كلب من كلاب أهل النار ) فإلصاق التهم جزافاً و بدون دليل أو وجه حق بمعارضي الشيخ أسلوباً ليس بجديد فإذا عدنا بالأذهان للخلف نرى بأن دواعش اليوم هم ذاتهم علمانيي الأمس بمنظور جيش الإسلام  ، فالذين الصقت بهم تهمة  العلمانية او خدمة جهات علمانية في ما مضى هم اليوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام ، فمن لا يحلم بتربع الشيخ على العرش قد باء بغضب الرؤوس التي تلجأ إلى تحريك الذيول

أما الفصائل التي خضعت لإرادة الشيخ و تظللت تحت سلطانه ما تزال بمنجى حتى من مجرد انتقاد أخطائها ، ففيلق الرحمن الذي ارتكب عناصره جريمة بشعة بإطلاقهم الرصاص على إحدى المظاهرات التي طالبت بتحريك الجبهات و فك الحصار عن الغوطة الشرقية و إطلاق سراح المعتقلين في سجون الشيخ ، و قتل حينها شاب و جرح ثمانية  و لم يَرد أي أدانة رسمية من قبل جيش الإسلام بل تحركت ذيوله التي تذكرنا بوئام وهاب و شريف شحادة و راحوا يحللون و يبحثون عن أسباب خروج المظاهرات في مدن سقبا و حمورية و كفر بطنا و مسرابا و دوما و اتضح لديهم بأن جبهة النصرة و حزب التحرير و عوائل الدواعش هم وراء خروج المظاهرات فتتالت المظاهرات ضدهم و علا الهتاف  بصوت هز أركان الإمارة الهشة للشيخ ( يلعن روحك يا زهران )