الإعلان عن تشكيل جيش الفتح في القلمون الشرقي

أترك تعليقا
                                                   

                                                    بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد و آله و صحبه أجمعين
أما بعد :

قال تعالى : : (وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ
رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا (75)
الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ
كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا (76)  النساء

و قال تعالى : (  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ  *  كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ  *
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ  ) الصف

 قال ابن كثير : فهذا إخبار منه تعالى بمحبة عباده المؤمنين إذا اصطفوا مواجهين لأعداء الله في حومة الوغى
يقاتلون في سبيل الله من كفر بالله ، لتكون كلمة الله هي العليا و دينه هو الظاهر العالي على سائر الأديان

امتثالاً لأمره تعالى بجمع الكلمة و الائتلاف و ترك الفرقة و الاختلاف

                                             إننا إخوانكم في القلمون الشرقي 

نعلن عن تشكيل جيش الفتح ، جيشٌ واحدٌ يجمع كلمتنا و يلم شملنا و يقوي ضعفنا
جيشٌ واحدٌ تنصهر فيه الرايات و تنبذ الخلافات و العصبيات ، جيشٌ واحدٌ يغيظ أعداء الدين و يشفي صدور
المؤمنين
هدفه إقامة شرع الله في الأرض و دحر نظام الأسد و من والاه

جيشٌ واحدٌ اجتمعت تحت اسمه و تألفت و اندمجت اندماجاً تاماً كلاً من الفصائل التالية :
*  جيش تحرير الشام 
ممثلاً بالفصائل التالية : لواء الصديق ، لواء شهداء ضمير ، لواء أنصار الله ، كتيبة عبد الرحمن بن عوف ،
 سرايا أحمد بن حنبل  ، لواء الفاروق


* رجال الملاحم
 ممثلاً بالفصائل التالية : لواء حصن الإسلام ، لواء عمر بن الخطاب ، لواء عباد الرحمن ،
لواء المهاجرين إلى الله ، كتيبة دعاة السلام
* جبهة النصرة 
* كتيبة مجاهدي البادية

و الحمد لله رب العالمين 
و الله من وراء القصد 

تاريخ النشر 23\8\1436 الموافق 11\6\2015




                                             

0 التعليقات :

إرسال تعليق