شماعة قلب اللوزة ... لشيطنة النصرة

أترك تعليقا


المتربصون بجبهة النصرة كثير، وليس آخرهم النظام بل حتى إن بعض اعدائها هم من تلك الفصائل السورية المسلحة التي قد لا تظهر عداوة للجبهة لسبب من الأسباب ربما خوفا أو طمعا في مصلحة آنية، لكنها وبلا أدنى شك قد تكون بإنتظار الفرصة الملائمة للإنضمام للركب الذي سينقض على الجبهة عندما تحين الفرصة، فأعداء النصرة إختاروا أن يؤجلوا المواجهة معها بإنتظار إنجلاء غبار معاركهم مع تنظيم الدولة الإسلامية الذي يتمدد في طول البلاد وعرضها

من هنا فإن أحداث بلدة قلب لوزة في ريف إدلب قد أتت في وقت حساس للغاية وربما يؤذن ببداية فصل جديد عنوانه "شيطنة جبهة النصرة" وصولا إلى تهيئة الرأي العام السوري لشرعنة قتالها، سلاحهم في ذلك قادة وفصائل لم يذكر لهم فضل في قتال جدي ضد قوات الأسد بل تحضير وإعداد لما بعد سقوطه خدمة لأجندات وضعت لوأد أي محاولة لولادة دولة إسلامية أو حتى ديمقراطية مستقلة على الأرض الشامية، وقلب اللوزة قد تتحول إلى الشماعة التي قد يقلبون بها الطاولة على النصرة إن إستطاعوا.

0 التعليقات :

إرسال تعليق