#حوران الضربة الثانية للأسد

أترك تعليقا
#حوران الضربة الثانية للأسد! قبل أسابيع شنت قوات المعارضة في الشمال السوري هجوماً عنيفاً على معاقل النظام في محافظة إدلب،بعد تشكيل غرفة عمليات ضمت فصائل إسلامية ملتزمة "جبهة النصرة وأحرار الشام " تحت مسمى #جيش الفتح. وبالفعل تمكنت القوات تِلكْ من ضرب النظام في مدينة إدلب واقتحام المدينة وبسط السيطرة عليها، ليندحر النظام إلى مدينة جسر الشغور في غرب المحافظة ومدينة أريحا في جنوبها الغربي. ومما بدا واضحاً في معارك إدلب في مراحلها الأولى عنصر المفاجأة والغلبة العددية والغطاء الناري الكثيف،ولكن لايضاهي مايملك النظام من سلاح جو وراجمات صواريخ ومدفعيات ثقيلة... في المحصلة سقطت المدينة وأكمل جيش الفتح سيطرته على باقي المحافظة عبر تحرير معسكري القرميد والمسطومة ومدينة أريحا وجسر الشغور بعمليات متقطعة يطلقها بين الحين والآخر! وآخر عمليات تلك الغرفة أو الجيش إن صحت تسميته إزالة ماتبقى لقوات النظام في جنوب غرب المحافظة بسنقول ومحمبل وحاجز المعصرة والقياسات وبسط السيطرة على عدة قرى ونواحي حتى وصل مقاتلو جيش الفتح على تخوم جبال اللاذقية. عمليات إدلب وانتصارات الثوار والمجاهدين فيها، قال مراقبون أنها قلبت المعادلة لصالح الثورة وأسقطت هيبة القوات النظامية التي تدافع عن نظام الأسد وجعلت من ذلك الجيش أضحوكة للنشطاء والإعلاميين السوريين وحتى المهتمين بالشأن السوري! ومازال جيش الفتح حتى هذه اللحظة يتوعد النظام بقتاله وإسقاطه في معقله في الساحل السوري حيث الخزان البشري لجيشه وشبيحته الذين قتلوا بعشرات الالوف مقابل بقاءه في سدة الحكم! وفي ظل هذه الظروف وبعد خسارة النظام لمحافظة تقريباً، وفشل الوعود التي أطلقها رأس النظام تارة باستعادة الجسر وأخرى فك حصار مشفى الجسر وباءت جميعها بالفشل، كان لابد له من إعادة الأمل في نفوس سانديه ومؤيديه،وتمرير القادم لهم بتسريبات تبثها صحف مقربة من دائرة صنع القرار في دمشق! تكهنت صحيفة لبنانية موالية لنظام بشار الأسد أن تشهد ساحة الجنوب السوري “معارك طاحنة”، خلال الأيام القادمة، مشيرة إلى “نية الدول الداعمة للمعارضة إسقاط مواقع النظام ومدينة درعا”. ونوهت صحيفة “الأخبار” إلى إمكانية استنساخ تجربة جيش الفتح في إدلب، وتطبيقها في محافظة درعا، مضيفة: “تشير معطيات الميدان في درعا والقنيطرة إلى أن الأيام المقبلة تحمل معارك طاحنة على جبهات الجنوب، أبرزها تحضير النصرة وفصائل الموك للهجوم على مقرّ اللواء 52 الاستراتيجي في بلدة الحراك، شرق أوتوستراد درعا ــ دمشق. وعلى لائحة أهداف مسلحي الجنوب بعد اللواء 52، الهجوم على حيي درعا المحطّة والمنشية والمربّع الأمني داخل مدينة درعا لإسقاط كامل المدينة”. ونقلت الصحيفة عمن سمتها “مصادر أمنية سورية” تأكيدها أن “عددا كبيرا من المسلحين الذين يخضعون لدورات تدريبية في معسكرات أردنية وسعودية على أيدي مدرّبين أميركيين، سُحبوا قبل انتهاء تدريباتهم للقتال في جبهات الشمال، وتحديداً في معركة مدينة إدلب، بالإضافة إلى نقل كمٍّ من الصواريخ الموجّهة المخصصة للجبهة الجنوبية إلى الشمال”. وتابعت المصادر: “في الأسبوعين الأخيرين، أُدخل نحو ألف مسلّح من مراكز التدريب السعودية والأردنية إلى الجنوب السوري على دفعتين، آخرها كان قبل ثلاثة أيام، حيث وصل إلى مقارّ المسلحين في شرق درعا أكثر من 500 مسلح”. موضحة أن “الفاتورة المالية والتسليحية المخصصة لمعركة اللواء 52 قد وصلت إلى المسلحين من (الموك).. وإشارات التحضيرات تؤكّد بدء الهجوم في أقرب فرصة”. وهذا بالفعل مابدأ اليوم من خلال السيطرة على أضخم وحدة وقاعدة عسكرية جنوب البلاد وهب اللواء الثاني والخمسين في مدينة الحراك شمال شرق محافظة درعا والفاصل بينها وبين السويداء. عبر عملية أطلق عليها اسم "القصاص " وخلال ساعات محددوة وقصيرة تمكنت فصائل المنطقة الجنوبية من السيطرة على اللواء والقرى والبلدات حوله! وهددت مطار الثعلة في السويداء من خلال قصفه بعدة رشقات ص غراد. في حقيقة قال مراقبون عسكريون أن سرعة السيطرة على اللواء تعكس قوة المهاجمة وانهيار المعنويات لدى الجند في الوحدات العسكرية النظامية! وكما أوردت الصحيفة السابقة الذكر بأن العمليات ستبدأ بالسيطرة على اللواء 52 ومن ثم تتجه لمعقل النظام في المحافظة لحي المحطة والمشية وإسقاطه هناك وتصفية جيوبه المتبقية في المحافظة كما في إدلب العز ولكن بألية عمل جديدة وخطط جديدة! والأيام القادمة ستكشف لنا من حملت لنا الغرف السياسية الإقليمية "المغلقة "
                                                                        أبو تراب.

0 التعليقات :

إرسال تعليق