#القاضي_العام_للغوطة_الشرقية يستقيل من منصبه ويعتذر عن ذكر الأسباب
قدم #الشيخ_خالد_طفور_أبو_سليمان القاضي العام للغوطة الشرقية استقالته من منصب رئيس المجلس القضائي أمس الأحد دون نشر لأسباب الاستقالة بشكل رسمي، قرار الشيخ أبو سليمان جاء عقب سلسلة من المحاولات الرامية لجعل القضاء مستقلا بقراره وغير منحاز لجهة أو فصيل أو حتى شخص بعينه وسبق للشيخ تقديم استقالته في وقت سابق ولكن قوبل طلبه بالرفض، رغم كل مساعيه إلا أن بعض الفصائل العسكرية مازالت تتجاوز قرارت القضاء الموحد
يذكر أن المجلس القضائي والقيادة العسكرية الموحدة اتفقا على أن يكون رئيس المجلس القضائي للغوطة الشرقية الشيخ خالد طفور أبو سليمان بوصف القاضي العام بتاريخ 11-08-2014م عندها ألزم الشيخ طفور نفسه بمدة ستة أشهر يختبر بها التزام الفصائل العسكرية وانضباطها بالقضاء وأحكامه، ومع انتهاء الأشهر الستة الأولى اعتذر الشيخ لعدم انضباط العسكريين بتاريخ 11-02-2015م لكن وبعد تعهد الجميع بالالتزام والانضباط وبعد إصرار المجلس على استمرارالشيخ أبي سليمان قاضيا عاما للغوطة الشرقية، استمر في قيادة المجلس لأقل من خمسة أشهر من الصبر والحلم والحكمة ليبلغ بعدها السيل الزبى وتصل المخالفات والتجاوزات لحد لايحتمل ولا يمكن السكوت عنه فأعلن استقالته بتاريخ أمس الأحد 05-07-2015م
يذكر أن المجلس القضائي أطلق سراح خمس وستين عنصرا من عناصر جيش الأمة بتاريخ 01\07\2015م إلا أن سجن التوبة التابع لفصيل جيش الإسلام أخلى سبيل البعض وترك الباقي رهن الاعتقال دون ذكر للأسباب.
يذكر أن المجلس القضائي والقيادة العسكرية الموحدة اتفقا على أن يكون رئيس المجلس القضائي للغوطة الشرقية الشيخ خالد طفور أبو سليمان بوصف القاضي العام بتاريخ 11-08-2014م عندها ألزم الشيخ طفور نفسه بمدة ستة أشهر يختبر بها التزام الفصائل العسكرية وانضباطها بالقضاء وأحكامه، ومع انتهاء الأشهر الستة الأولى اعتذر الشيخ لعدم انضباط العسكريين بتاريخ 11-02-2015م لكن وبعد تعهد الجميع بالالتزام والانضباط وبعد إصرار المجلس على استمرارالشيخ أبي سليمان قاضيا عاما للغوطة الشرقية، استمر في قيادة المجلس لأقل من خمسة أشهر من الصبر والحلم والحكمة ليبلغ بعدها السيل الزبى وتصل المخالفات والتجاوزات لحد لايحتمل ولا يمكن السكوت عنه فأعلن استقالته بتاريخ أمس الأحد 05-07-2015م
يذكر أن المجلس القضائي أطلق سراح خمس وستين عنصرا من عناصر جيش الأمة بتاريخ 01\07\2015م إلا أن سجن التوبة التابع لفصيل جيش الإسلام أخلى سبيل البعض وترك الباقي رهن الاعتقال دون ذكر للأسباب.
بقلم: عبد السلام الدمشقي

0 التعليقات :
إرسال تعليق